السيد رضي الدين بن محمد الموسوي العاملي المكي

205

تنضيد العقود السنية بتمهيد الدولة الحسنية

وله مناصبه بجدّ مسعد * من منصب الافتاء وقرع منابر إن كان هذا العقد فارق جيده * من بعد تقليد بحكمة قادر فالجيد قد يخلو مدى من عقده * وإليه حتم مآله المتواتر واللّه يسعده ويسعد صنوه * أعني عليا ذا الكمال الباهر وتراهما عضدين في حوز العلا * خلفا عن الأصل الكريم الطاهر واللّه ينزله منازل رحمة * ورضا ومثوى في النعيم الغامر في رتبة الشهداء حلّ لأنّه * بالعلم في أعلى مقام فاخر فلذا أتى تاريخ « 1 » عام وفاته * من وصفهم في الذكر أصغ لذاكر أرّخه حيّ أدخل الجنّات لا * زيد على هذا المقال الحاصر ثمّ الصلاة على النبي وآله * والصحب تترى كالسحاب الماطر وله - رحمه اللّه تعالى - مؤرّخا عام وفاته : إنّ عبد القادر اشتملت * رحمة الرحمن مرقده عام مثواه يؤرّخه * هو بالجنّات أخلده وللأديب وجيه الدين عبد الرحمن بن علي بن سليم راثيا ومؤرّخا بقصيدة مطلعها : مصاب دهى من زمان غدا « 2 » * فهدّ من الفضل ما شيّدا إلى أن قال : وإن رمت تاريخ عام مضى * به يا خليلي وقيت الردا

--> ( 1 ) في « ن » : التاريخ . ( 2 ) في « ن » : عدا .